|
توضيح مهم :- كان في الزمان
المـــاضي إذا ذهـــــب شخص إلى قــريه أو قبيله أو نــاس فإنه من الواجـب أن يعلمهم عـــن الغرض الذي قدم من
أجله ولكن لابــد أن
يــــــصوغ ذلك فـــي مصطلح قــــديم يسمى ( العِلمه ) يمكن أن تشابه
في يومنا هـذا كلمة ( تقرير) بحـــيث تكون (
العلمه) أقرب إلىالتقرير حــيث أنها مكونه من بدايه
ووسط ونهــــايه ولكل
قطاع منها نــــوع من الكلام هــــذا فيما يتعلق بالشخص الواحـد
أما
إذا كان القبـيله كانت في زياره
إلـــــى قبيله أخرى فإن المعني بهـذه
( العلمه
) أما شيخ القبيله أو إذا كــــــان هناك شاعر متمكن
يستطيع
صـــياغة ذلك الخبرفي كلمات مــــــرتبه حـسب التسلل المطلوب
... القصايد الموضحـه أدنــــاه قام
بصياغتــــــها شعراء قداما وتعتبرمن القصائد النادره والجميله أيضا... وعادة لايوجد لها ردودلأنها طويله ولا
يراعي فيها الشاعر كلمة مختاره في نهاية البــــيت
تساعد على
الشقر للشاعر
الذي سوف يقوم بردعليه . |
|
نموذج للعلمه النثر يمت الله ويمت
مكاننا لا نغدي ولا نجي الا
يم الله الاعلام والاخبار ساكنه والحمد لله العرب ثبوا زراعه وهي على أول زرعه
لكن عسى الله يتمم بالمطر الناس محتاجين للماء وعسى
الله في الفرج هذا من جهته ومن خصوصه الاحداث ساكنه ماشي علم جديد نعلمكم عنه الأحكام على مجراها من جاهم ماحنوه ومن راح مادوروه الاسواق بيعها وشراها ماهو خافي عنكم أسواق شراء تعلم عن اسواق القراء الى هذا
النهار اليوم وإلى لنا لازم ومقضى حاجه عند أبو ( فلان ) وبيننا أعلام ودنا
ننتهي منها والله وجينكم الهين مانمشيه
هذا ماعندنا وخصوا عما تحبون وسلامتكم . طبعا يرد عليه صاحب
المنزل أو إذا كانت الجلسة عامه فأكبرهم سناً يرد عليه وتقريبا بنفس الترتيب حيث يشرح له
عن الاحوال وعن الزراعة والاحكام
وفي النهاية يقول ماهذا مانرد
به على أعلامك وسلامتك |
|
الشاعر
/ عطيه بن عبد الله المالكي
ياسلام الله على الحضــار والأرحــــام
وأهل الدار |
|
الشاعر /
احمد بن جمعان المنصري المالكي المناسبه / هذه القصيده عباره عن علمه قام
بنسجها الشاعر الكبير أحمد بن جمعان المنصري المالكي
عندما ذهبوا قبل أكثر من خمسين عاما الى ( قبيلة بني الحارث ميسان ) حيث قام
الشاعر المذكور بترتيب هذه العلمه الشامله عن الحاله الراهنه
للاسواق وكل مايدور في
المجتمع باختصار راقي ودي أعـلم لكـــم عن
ديرنا يـــارجــــال والستر في كل حال ماسبقت
الربع زعـــمه ولا كبره وزود غير حشمه للفهود المـــطرعـــم
القــبائل ولا خـــلا مـــكان نحمد الله ذا
الزمان العرب ثبــوا زراعه
وخـــلق الله بخـير الصغير
والكبير الحبــوب الطــيبه عنــدنا تأصل نصيف خص في حب الخريف الــــبن الربعه بخمــسه وسكرهـم ربيع لابغى التجار يبيع البقرفي خمس إذا كان في ضــرعاً جديد وإلا في ثوراً شديد والجمال
اليوم تأصل سـبع فـي كل سـوق عند طلاب الوفوق والغـنم تأصـــل ميه والرخيصه باربعين والفقه بين الثنين وا نــحن مـــاجرنا إلا لــفا منــكم كــتاب عند حربين العراب من نهار الحد مشينا
على مذهب وطيب مالبعيد أو مالقريب
بعدها ماعــندي إلا ســلامة من حــضر |
|
الشاعر / غير معروف المناسبه : غير
معروفه أيضا ولكن من خلال تــتبع الأبيات إحتمال إنها
قيلت في حفل عند (عوض بن زحاف ) الذي ورد ذكره في نص الأبيات وكان الضيوف من
بني حرب تحديدا من قرية ( الحنو ) حيث
يتواجد ( ابن جاهم ) الذي
ورد ذكره في الابيات أول الأ
قـــــــــوال ســـتر الله يــــدوم شرحــــت اللافي
جــــوابه والــــعلوم ماسبـــقت القوم
كبره ولازعمه وزود غــــير خــــدمه للــــفهود صفيــناعدا وقلنا
انتهى وقت الحصاد وقضـــى والرب يغـــرم فـــي البــلاد شابــــرينه مايــخـــيب فـــي العـــباد والــعرب في حـــرمت
الله مرتجـــين الــــعرب ثــــبوا شتـــاهم
عالبــــيار البعـــض والبعـــــض خلـــوها كـدار وأما مـــن شـــان البضــايع
عـــندنا بيــــعها واحــــد مــــــــع تجــــارها ان طــــــلبت
الـــسكر انــــه مايــزيد وان طــــلع فــــــي شيــــئا مايفـــيد والشـاهـــي
مـــن عاشـــره يامرتيه وأنـــت خـــذ شفك
من اللي تشتهيه والســـمن فنـــجان بثــنعشر
ربيــع والتـــنك ميـــتين
والــــتاجر يــــبع والقــــــــماش ذراعـــين
الخـــفيف وذراع إلا
انتـــــــقينا فالحـــــصيف والغــــــنم ستـــين
يفـــــرع جــالبه واربـــعين
وكــــل شـــي من جانبه والبـــقر مـــــيه
وحـــد المـــــيتين وثلاث ميه وإلى اربع نصـــب دين والـــجمال أي مـــالها شــــدا طلب المــواتــر رحــــيت جــــمع العرب ان قضيت الخمس تفرع في الركوب واربع ميه في صعوب او في ثلـوب وأمـا حــــنطتنا نصـــيف المـــابيه وثلاث أومـــد
فــــي المــــتحنطيه والــــذره سلم
ريــال أوخذ نصيف من ذرو مقطوع من
حب الخـريف والحبش من مد على
غـير الوجود
قـــل ماعـــاد
يزرعونه عالـــعدود هــذا من شـــان الجـــلايب
والسعر واما من شان الحكومه ياقبائل فارضكم مــــن تجنـــب عالحـــكم
مـــادوره والــــذي يعـــصى الحكومه
نكدوه ونحـــن خلينـــاه إلى يوم الـــوعاد وإلا
حــسب اللـــوازم بيـــن الجياد قـــال إبن جـــاهم لنا عــاني سمي ولد بن زحـــاف شيخ القاسمــــي وامـــشينا فـــي
وصـــول اللازمه والمـــذاهب عالقــــبائل
جــــازمه وانحــــن مــــاردنا لا نــجي ميات غـــير حـنــينا عوض مالمزحمات هذي أعلامــي وخـــصوا يارجـال ونقدوا ونقـــد حــــــتى في الريال بعــــــدها ماعــــندنا
عـــلما يـبين غـير بقاكم ياجمــــيع
الحاضـريـن |